Published - Fri, 27 Jan 2023
في إطار رؤيتها للتأثير
في المستقبل، أطلقت تلوجيا ثامن ندوات "لوجيا المستقبل"؛ البرنامج الذي يؤرشف
ويوثق "اليوم" ما سيكون في "الغد" إنطلاقاً من مشاهدات
الماضي، ومعاينة الواقع وصولاً إلى إستشراف المستقبل.
ثامن الندوات كانت بعنوان "مستقبل السياحة"؛ إستضافت الدكتور
علي عكعاك من سلطنة عمان، دكتوراه في الدراسات الإدارية - تخصص الإدارة
والتنمية السياحية وحاوره المستشار أحمد ذيب أحمد.
حاكى "مستقبل السياحة" ما ستكون عليه تلك الحركة التي
تحقق التقدم الإقتصادي والإجتماعي بل والفكري وأكثر؛ إبتداءً من فهم مصطلح السياحة ونشأتها
وتطورها ومقاربة تعريف عصري لها يمكن أن يقدم تصوراً أكثر ملاءمةً للمستقبل.
ناقشت الندوة تأثير التكنولوجيا والإبتكار على السياحة وعالمها؛ ومدى
إمتداد هذا التأثير اليوم والرؤية المستقبلية بالشأن. كما دار حديث حول شكل السياحة في ظل تأثير تكنولوجيا الإتصال التي تقدم
بدائل رقمية تعالج الغموض وتعرض كافة التفاصيل.
في حالة إستشرافية؛
تداول المتحاوران ظهور نوع جديد من السياحة يطلق عليه السياحة الرقمية؛ إضافةً إلى
مناقشة إستراتيجيات التنشيط السياحي.
تخلل الندوة إستبيان أول حول ظهور نوع جديد من السياحة في المستقبل؛
فتوزعت آراء الحضور على النحو التالي:
% 100 سيتفرع عن التكنولوجيا أنواع متقدمة من السياحة.
% 0 ستطغى السياحة عن بعد.
% 0 ستبقى السياحة على ما هي عليه.
أما الإستبيان الثاني فكان حول ما إذا كانت السياحة ستتراجع في المستقبل؛
فتوزعت آراء الحضور على النحو التالي:
% 79 كلا.
% 21 نعم.
% 0 محايد.
وقد إستشرف المتحاوران ما يلي:
-
إذا وظفت الإمكانيات في المناطق التي هي في الأصل سياحية وفيها المقومات
السياحية؛ سننتقل إلى مستوى سياحي أعلى بكثير على مستوى العالم العربي.
-
إذا وظفت الأفكار وكان توجه إبتكاري جيد لدعم السياحة؛ سيأخذ العالم العربي
الحصة الأكبر من السياحة عالمياً.
-
لن تعطي التكنولوجيا التجربة الكاملة ولا الكافية، لا سيما لجهة الشعور
واللمس وغيرها من الحواس.
-
التكنولوجيا ستكون موازية فقط.
-
سيظهر مصطلح "ديمقراطية السياحة"؛ بمعنى التحرر أكثر من القيود
والأنظمة والقوانين.
-
الإستراتيجيات ستبنى على تنمية التجارب السياحية على حساب تنمية المواقع
السياحية.
-
سيتحرر التخطيط السياحي من النظم الحاكمة والنظم الرسمية، وسينعتق من
الرؤية السيادية لصالح الرؤية الإقتصادية والقطاع الخاص.
-
سيتم الإنتقال من الترويج للموجود وإقناع العميل به إلى فهم ما يريده
العميل وتوفيره له.
-
ستتعزز الإستراتيجيات التخصصية.
أما لجهة مسؤوليتنا اليوم تجاه ما نراه مستقبلاً للسياحة؛ فقد خلصت الندوة
إلى عدد من التوصيات والنصائح يلي ذكرها:
-
توجيه الإبتكار السياحي نحو البنية التحتية للسياحة.
-
توخي الحذر في القطاع السياحي.
-
تهيئة الأرضية الإجتماعية.
-
الدعم المادي القوي لقطاع السياحة وضخ الأموال.
-
تنشيط القطاع السياحي بشكل دائم لأنه قطاع مستمر وخدمي.
-
بناء القطاع السياحي على الإستراتيجيات الواضحة وليس على التكهنات.
-
تنشيط سياحة التجارب.
كما كانت دعوة من المستشار أحمد ذيب لمبادرات إتفاقيات التبادل السياحي؛ وتوصية للجامعات والكليات والمعاهد
بالتركيز على موضوع الإبتكار في السياحة.
أيضاً تحدث الدكتور علي عكعاك عن
مشروع دراسة يقوم بها بعنوان "إيكو بروتوكول" لوضع بروتوكول طبيعي
للمشاريع التي تقام في المناطق الطبيعية.
تسير
تقنية الواقع الإفتراضي جنباً إلى جنب مع مفهوم سياحة الميتافيرس؛ حيث تتمتع
بالقدرة على نقل الأشياء إلى مستوى جديد تماماً من خلال سياحة VR.
وهنا تستخدم تجارب الواقع الإفتراضي إما لتحل محل الحاجة إلى السفر، أو لتقدم
تجارب إضافية تعزز تجارب السفر الحقيقية.
يعمل
مفهوم السياحة الإفتراضية على توفير تجارب حقيقية
تتمثل في القدرة على معرفة مكان دون الحاجة إلى التواجد فيه؛ ربما السياحة الإفتراضية
أداة أو إستراتيجية جيدة لتحفيز السياح المحتملين.
تعد السياحة الإفتراضية اليوم خياراً يوسع السوق، ويسمح للعرض بأن يكون أكثر إكتمالاً وسهولةً وفي متناول الجميع، ولكن إذا لم يتم تقديمه ودراسته بشكل صحيح فقد يصبح مشكلة ينتهي بها الأمر إلى تدمير قواعد السياحة الصحية والمسؤولة؛ فقد تم تطوير الذكاء البشري بطريقة تجعل من إبتكار كل شيء يوماً ما حقيقة واقعة.
Fri, 03 May 2024
Fri, 02 Feb 2024
Thu, 01 Feb 2024
Write a public review