Published - Mon, 06 Mar 2023
إستكمالاً لخطواتها على
دروب صناعة مستقبل منتج على مستوى الوطن العربي، أطلقت Tlogia College - UK سلسلة جديدة من الورش بعنوان "TSWS"؛ تضم ورش عمل علمية متخصصة تطل من خلالها نخبة من المخترعين
والمبتكرين والمبدعين العرب.
يفتتح كل ورشة منظم
ومقدم السلسلة العالم والمخترع الدكتور المهندس مصطفى أحمد رجب النجار من الجامعة
التقنية الوسطى في العراق، وذلك من خلال ورقة عمل موجهة تلم وتمهد لتكون النافذة
التي نطل من خلالها على العنوان.
ثاني ورشات "TSWS" كانت بعنوان "التنمية المستدامة والنانوتكنولوجي"؛ شارك
فيها كل من المخترع البروفيسور عبد الجاسم الجبوري
من كلية السلام في العراق والمخترع البروفيسور محمد مزهر راضي من الجامعة التقنية
الوسطى في العراق.
إفتتح الدكتور المهندس مصطفى النجار بـِ "مدخل التنمية
المستدامة والنانوتكنولوجي" مستهلاً بأن تقنية النانوتكنولوجي التي تؤدي
فائدة كبيرة للمجتمع قد دخلت في كل التخصصات؛ وأن هذه التقنية تخدم أهداف التنمية
المستدامة التي تصب كلها في رفاهية المجتمع.
كما تطرق الدكتور النجار إلى فوائد النانوتكنولوجي من حيث أن المواد
النانوية صغيرة ورخيصة وخفيفة وأكثر كفاءة. ثم كانت جولة تاريخية حول بداية هذا
العلم تخللها ما كان عليه الرومان في القرن الثاني عشر وكاتدرائيات وكنائس الدول
الأوروبية في القرن السابع عشر وغيرهم وكيف أنهم كانوا يستخدمون المواد النانوية
بغير علم بالتقنية؛ مشيراً إلى حداثة هذا العلم بالمعدات والأجهزة أما تاريخه
فيعود إلى أقدم من 1400 سنة مستشهداً بآيات من القرآن الكريم.
بعد أن شرح الدكتور النجار بعرض تقديمي شامل وواف تضمن صوراً
ومقاطع فيديو والكثير من أمثلة إستخدامات النانوتكنولوجي المتعددة والكثيرة حالياً
وفي المستقبل؛ طرح سؤالاً تحذيرياً بصيغة "ماذا لو كانت هذه التكنولوجيا بيد
إرهابيين".
بعد ذلك كانت ورقة عمل لـِ البروفيسور عبد الجاسم الجبوري بعنوان "التطبيقات
الزراعية لتقنيات النانوتكنولوجي" فسلط البروفيسور الجبوري الضوء
على أن النانوتكنولوجي أحدثت ثورات كبيرة في الإنتاج وتحسين نوعيته وحفظ المنتج
وتسهيل عملية الإستفادة من الأسمدة وتقليل المياه وحفظها للنبات لفترة أطول
وتحملها للظروف الحياتية واللاحياتية التي يتعرض لها النبات وغير ذلك.
من هنا كان المدخل للتحدث عن "إستعمال المركبات النانوية في زيادة
إنتاج الدرينات الدقيقة في خارج الجسم الحي"؛ متطرقاً إلى التجربة العراقية
إبتداءً من آلية إنتاج التقاوي وكيفية التأكد حول الخلو من الفيروسات وإستبعاد
النباتات المصابة وصولاً إلى إحراز النتائج الواعدة والمبشرة والإنتاجية العالية
جداً المتحققة بالفعل لا سيما في بغداد والموصل.
وكانت إضافة لـِ الدكتور مصطفى النجار بأن توظيف تقنيات النانو في
المجالات الزراعية والطبية والهندسية هو الغاية الأساسية من هذا العلم.
ثم كانت ورقة عمل لـِ البروفيسور محمد مزهر راضي بعنوان "التطبيقات
الدوائية لتقنيات النانوتكنولوجي" لافتاً إلى أن اليابان وأميركا والدول
المتقدمة تعمل على هذا العلم منذ سبعينات القرن الماضي.
تناول البروفيسور محمد مزهر راضي علاج البكتيريا الملوية البوابية،
وهي كائن حي موجود في كل مكان وتصيب الجهاز الهضمي. تسبب العدوى المزمنة بها
القرحة الهضمية وصولاً إلى سرطان المعدة، ولا يوجد علاج يقضي عليها سوى إستخدام 3
أنواع قديمة من المضادات الحيوية؛ علماً أن البكتيريا تطورت وأصبحت صعبة العلاج.
لم يتجاوز البروفيسور محمد مزهر المضادات الحيوية التي تؤدي إلى مشاكل في المعدة
ولكنه حول المادة الميكروية إلى مادة نانوية، فإختفت قمة الأكسدة وأصبح الإستخدام
آمناً كمواد مضادة للأكسدة؛ بعد ذلك تمت التجربة البيولوجية الطبية فكانت النتائج
سليمة وبأضرار أقل.
تدخل الدكتور مصطفى النجار مثنياً بالقول أن هذه هي التكنولوجيا وهذا هو
التقدم بالتكنولوجيا. وأكد أن علوم بحوث النانو موجودة في معظم أقطار الدول
العربية وإن بإمكانيات محدودة ولكنها رصينة رغم كل الظروف؛ وكل القصور في
الإستثمار.
ختاماً كانت ومضة للمدير التنفيذي لتلوجيا سعادة المستشار أحمد ذيب أحمد حول
طبيعة وشكل ومتطلبات المؤسسة التي في حال وجدت أو تكونت سترعى الجهود المتقدمة
بشكل جيد؛ كما كانت إضاءة بإتجاه الثورة الصناعية الخامسة في المستقبل وأن ما بعد
الذكاء الإصطناعي هو الذكاء البيولوجي رابطاً ذلك بالنانوتكنولوجي.
مرفق رابط الورشة للتبحر..
Fri, 03 May 2024
Fri, 02 Feb 2024
Thu, 01 Feb 2024
Write a public review