Published - Fri, 05 May 2023
نتعمق في التفكير المنتج من أسبوع إلى أسبوع وفي الأسبوع السادس كان لتحليل الشخصية الدور في سبر أغوارها وكيفية التعامل معها باتباع منهجية التفكير المنتج.
بعد استعراض مراجعة شاملة لمفهوم التفكير المنتج ومكوناته، انتقل بنا المستشار أحمد ذيب للحديث عن العمليات العقلية وكيفية تفعيلها للتعامل مع الشخصيات، ولكن كان لا بد أولاً من تحديد لماذا نهتم بتحليل الشخصية، ومجالات الاستفادة من ذلك.
ثم انتقلنا لرصد رادار الانتباه والذي يرصد لنا تنبيهات هامة يجب العلم بها قبل الشروع في تحليل الشخصية، مع ضرورة الحذر من التصريح بقدراتنا على تحليل الشخصية، وذلك لما يمكن أن ينطوي على ذلك من مشكلات متوقعة.
إما بالنسبة للتفكير التقاربي التكاملي فتكمن في تجميع الأفكار الخاصة لدينا لتشكيل نوع من العلاقات التي بناءً عليها يتحدد نوع الشخصية.
تفصيل كل ذلك تجدونه في الفيديو أدناه.
بعد استعراض الفوارق الجوهورية في قراءة الشخصية، مضى بنا الأستاذ أحمد في مسار تطور ملف تحليل الشخصية وفق المهارات من التأسيس وحتى البناء. في هذا المسار تجلت أهمية مهارات التفكير، وترتبت بدءً من مهارة الملاحظة وحتى مهارة اتخاذ القرار.
وأنهاها بمصفوفة تتقاطع فيها المهارات مع العمليات العقلية، لربط كيفية التعامل بكل مهارة في حالة التفكير التباعدي الاستكشافي وفي حالة التفكير التقاربي التكاملي، ثم تفصيل كل مهارة منذ البداية وحتى المقدمة.
في اللقاء الثالث كان الحديث منصباً على أطر التفكير والتي تجيب على سؤال: "لماذا نفكر؟".
أطر التفكير الأربعة التي لا خامس لها هي التفكير الناقد والتفكير الإبداعي وحل المشكلات الإبداعي وحل المشكلات المستقبلية، كل إطار مساره لا بد من أن يكون له مخرج هو هدفنا من التفكير.
ولكن قبل البدء بربط أطر التفكير بتحليل الشخصيات، وضعنا المستشار أحمد على كرسي تحليل الشخصية، القائم على أربع قوائم أساسية توضح أربعة جوانب يجب رؤيتها عند تحليل الشخصيات وهي:
الأهداف تعبر عن رؤية الشخصية
السلوك يعبر عن نمط الشخصية
المسؤولية تعبر عن توجهات الشخصية
ردة الفعل تعبر عن استقلالية الشخصية
وثم وضح تحليل الشخصية وفق كل إطار من الأطر الأربعة مع توضيح لأهم مهارات التفكير اللازمة لكل إطار.
التفكير المنتج هو الطريق الذي نسير عليه لننتقل لمستوى حقيقي من التفكير المؤدي لتحقيق العائد، هذا العائد ليس بالضرورة مادياً ولكن مخرج له قيمة مفيدة ويبنى عليها.
تطبيق التفكير المنتج في مجالات الحياة يشكل رؤية جديدة ونظرة يجب أن نعي لها حتى يرتفع مستوى إنتاجنا في كافة المجالات.
د. سناء عمر عبد الجبار
دكتوراه في إدارة موارد بشرية
مدربة ريادية معتمدة من تلوجيا كوليج
مدربة معتمد في مركز تنمية أعضاء هيئة التدريس جامعة القاهرة – جامعة ميزوري الأمريكية
مقيم معتمد في تقييم الإبداع الكامن من المركز الدولي للتربية الإبتكارية ICIE - ألمانيا
Fri, 03 May 2024
Fri, 02 Feb 2024
Thu, 01 Feb 2024
Write a public review